يخيم اليأس على المشهد في جنوب لبنان مع استمرار الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله، ما يعمق مخاوف النازحين من العودة الدائمة. وفي مدينة صور، ثاني أكبر مدن الجنوب، حاول بعض الباعة استعادة نبض الحياة بفتح محالهم التجارية رغم هشاشة وقف إطلاق النار. ويصف أصحاب المحال المدينة بأنها باتت "خالية" مقارنة بصخبها المعتاد قبل الحرب التي تسببت بنزوح أكثر من 800 ألف لبناني، وفي ظل تبادل الاتهامات بخرق الهدنة، يبقى إصرار البعض على العمل محاولة لمواجهة آثار 50 يوما من الإغلاق والتهجير.












