أصبح مجتبى خامنئي، الابن الثالث للمرشد علي خامنئي، شخصية محورية في السياسة الإيرانية بعد اغتيال والديه، حيث برز خلف الكواليس داخل المؤسسات الدينية والعسكرية والسياسية. درس الفقه في الحوزة العلمية بقم، وخدم في الحرس الثوري، وبنى شبكة علاقات واسعة مكنته من التأثير على القرار الوطني، ما دفع واشنطن لفرض عقوبات عليه عام 2009 لدوره في دعم سياسات والده الداخلية والإقليمية.












