تستعيد الدراما السورية حضورها في موسم رمضاني يُعد اختباراً حقيقياً لمستقبل صناعة تأثرت بسنوات الحرب وتراجع الإنتاج. أعمال جديدة تُصوَّر داخل سوريا تقترب من ملفات كانت حساسة في السابق، مثل السجون والانقسام المجتمعي، في تحول يعكس رغبة في مقاربة الواقع بجرأة أكبر. عودة مخرجين وممثلين غادروا البلاد خلال سنوات الأزمة منحت الإنتاج زخماً إضافياً.












