تقف أوروبا اليوم عند مفترق طرق أمني استراتيجي، مع إدراك متأخر لخطر متصاعد وضرورة استنهاض قدراتها الدفاعية. ديون مرتفعة، شيخوخة المجتمعات، ونمو اقتصادي بطيء جعل زيادة الإنفاق الدفاعي تحديا سياسيا. تحت ضغط ترمب، بدأت بروكسل في بناء قدراتها الذاتية، مع دراسة إعادة فرض الخدمة العسكرية في ألمانيا وفرنسا رغم التوجس الشعبي، لضمان أمن القارة على المدى الطويل.












