في جنوب لبنان، يلوح مشهد أمني دقيق مع احتمال فراغ ميداني بعد مغادرة قوات اليونيفيل. استبقت حكومة بيروت الأمر عبر اتصالات دولية نجحت في إبقاء مجموعات فرنسية وإسبانية وإيطالية جنوب نهر الليطاني بعد موعد الانسحاب الرسمي. وتبحث صيغ أممية لتنسيق عمل القوات مع الجيش اللبناني، تشمل الاستعانة بمراقبين دوليين أو قوات أوروبية تحت علم الاتحاد الأوروبي، مع إمكانية إشراك دول أخرى لاحقا













