في ظل المساعي الدولية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، تتحول الضمانات الأمنية إلى العقدة الأكثر حساسية في أي اتفاق سلام محتمل. كييف تصر على أن وقف القتال دون التزامات واضحة وملزمة سيترك البلاد عرضة لغزو جديد، مستندة إلى تجربة مذكرة بودابست التي فشلت في حماية أوكرانيا بعد تخليها عن السلاح النووي، ما مهد لضم القرم ثم الغزو الواسع لاحقا












