سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، جمع بين مسار أكاديمي غربي وحضور سياسي مؤثر داخل النظام، إذ قدم نفسه كمصلح يدعو للانفتاح والدستور وإنهاء عزلة ليبيا. ورغم عدم توليه منصبا رسميا، لعب أدوارا محورية في الشأنين الداخلي والدولي. لكن مع اندلاع ثورة فبراير دافع عن النظام وهدد المحتجين، ما أدى إلى صدور مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية. اعتُقل لاحقا، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل أن يشمله العفو العام. وعاد للواجهة بترشحه للرئاسة عام 2021. وفي فبراير 2026، أُعلن عن مقتله في منزله












