في أسبوعها الثالث، لم تعد الاحتجاجات في إيران محصورة في إطار الغضب المعيشي، بل تحولت إلى حراك بسقف مطالب مرتفع يعكس فقدان الثقة بالحلول الجزئية. ففي صدارة المطالب، يطالب المحتجون بإصلاحات اقتصادية جذرية تشمل وقف تدهور العملة، خفض معدلات التضخم، معالجة البطالة، وإنهاء ما يصفونه بالفساد المستشري وسوء إدارة الموارد، في ظل قناعة متزايدة بأن الأزمة الاقتصادية لم تعد ظرفية بل بنيوية.













