بدت الصورة الجماعية لقادة غرب أفريقيا في أبوجا واجهة لمخاوف أعمق بشأن مستقبل التكتل الإقليمي. قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا جاءت في توقيت تتداخل فيه التحديات الأمنية مع ضغوط اقتصادية، ضمن تحولات دولية تعكس تراجع التعددية وصعود نظام متعدد الأقطاب، ما يمنح استقرار الإقليم وزنًا متزايدًا في ملفات الهجرة والتجارة والأمن الدولي.













