تروي صناعة الإعلانات الرقمية جانبا خفيا يسمح للمواقع الوهمية والزيارات الآلية بتحقيق أرباح كبيرة من أموال المعلنين. ويختبر الفيلم هذه المنظومة عبر إنشاء مواقع ومحتوى مولد آليا لجذب الإعلانات وإظهار سهولة التلاعب بالسوق. وتمتد المشكلة إلى ما هو أبعد من الخسائر المالية، إذ قد تسهم الأموال في دعم التضليل والمحتوى المتطرف على حساب الصحافة الموثوقة.

