في طرق تبتلع التردد قبل السرعة، تنطلق حكاية رجلين رأيا في القيادة امتحانا للقلب لا استعراضاً للقوة. لم يتعاملا مع السيارة كوسيلة عبور، بل كمساحة مواجهة مع الخوف. حين اشتدت العواصف وضاقت المسارات حتى خُيّل أن النهاية تلوح، تشبثا بالمقود بإصرار، وواصلا التقدم. بين خطرٍ يتربص وأملٍ يتقد، سطّرا بعجلاتهما سيرة عزيمة لا تعرف الانطفاء.








