
المراهق الهادئ
في تلك الغرفة التي كانت تبدو عادية بملصقاتها المبعثرة، لم تكن الأم تعلم أن الرائحة الغريبة التي تسللت عبر الشقوق هي رائحة الموت. وبصوت مزق سكون الضواحي هاتفت الأم الشرطة، موضحة أنها عثرت على بقايا المتشرد المفقود مخبأة في غرفة ابنها. خلف قضبان الاحتجاز، سقط القناع عن المراهق "الهادئ"، ليتكشف للشرطة وجه مريض نفسي سادي.

