
لسنا وحدنا في هذا الكون
خضع الكاتب ويتلي ستريبر عام ١٩٨٦ لجلسات تنويم مغناطيسي أشبه بالغيبوبة، كشف خلالها عن مواجهات مباشرة مع كيانات غير بشرية. تحت تأثير التنويم، عاش لحظات من الرعب والارتباك، حيث اقتربت منه كائنات غريبة وأخذته نحو المجهول، فصعد فجأة في الهواء، وشعر وكأن معدته تفلت من جسده، ومرت السحب أمامه قبل أن يجد نفسه في غرفة غريبة.
