في 21 مايو 2024، اجتاحت عواصف رعدية هائلة أنحاء آيوا، ما أدى إلى تشكل أعاصير عنيفة تهدد الحياة والممتلكات، ومع رطوبة خانقة ورياح شديدة، تابع ستيفن مايرز ومايك لاشيندرو مع خبراء آخرين الظاهرة عن قرب، بينما غمرت الإثارة والخطر الأجواء، وقد وثقت الكاميرات والطائرات المسيّرة كل لحظة من القوة المدمرة للطبيعة، لتكشف المشهد المبهر والرهبة التي يثيرها الإعصار على الأرض والسكان.






