
زحف الإعصار
يندفع الإعصار "هيلين" شمالا كوحش مائي، حاملا أمطارا غزيرة تثقل السماء وتفتح أبوابها على مصراعيها، حيث تكفي 30 بوصة من المطر لتحويل المدن إلى مرايا موحلة، والطرق إلى أنهار هائجة، والبيوت إلى جزر معزولة. في الأبلاش، تختلط صفارات الإنذار بدوي الرياح، وتنهار التلال في طين جارح، بينما ترصد الكاميرات هيمنة قوة الطبيعة.





