تحولت رحلة الاحتفال بالذكرى الأولى لزواج "إيميلي وجوزيف فيرلازو" من مغامرة رومانسية في أحضان طبيعة فيرمونت الخلابة إلى كابوس مرعب انتهى باختفاء غامض لإيميلي. الزوجان، اللذان صمما شاحنتهما المتنقلة بأيديهما للهرب من رتابة الحياة خلال الجائحة، غادرا منزلهما في نيو هامبشير، لتكون آخر رسالة من إيميلي لوالدتها هي إعلان وصولهما. ومع تصاعد الأحداث، كشفت التحقيقات عن وجه مظلم لجوزيف، حيث عُثر على منشار ملطخ بالدماء وسط غياب أي دليل على المقاومة، لتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة.





