امتلكت أدريانا طموحات واسعة في عالم عروض الأزياء والتمثيل، مدفوعة بدعم والدتها روزاليا التي لعبت دورا محوريا في دفعها نحو المجال الفني. وبحسب الروايات، كانت أدريانا توازن بين الدراسة والعمل لتسريع دخولها إلى عالم الشهرة، حيث كانت روزاليا تصطحبها في رحلات يومية مرهقة لحضور جلسات التصوير وتجارب الأداء، في محاولة لبناء مستقبل مهني واعد. ومع حصولها على أولى فرصها في مسلسل "ذا يونغ أند ذا ريستلس"، بدأت خطواتها تتطور من دور إضافي إلى أدوار حوارية، إلا أن صعودها توقف بشكل مفاجئ.

