بعد خمسة عشر عاما من المحاولات العشوائية لتجديد البيت، وجد الزوجان أنفسهما في شتات من المساحات المتنافرة، حتى تدخلت كريستينا لإعادة الروح إلى ذلك المنزل العريق الذي تجاوز عمره القرن. وبلمساتها الساحلية العصرية، نسجت كريستينا التناغم بين الألوان والملمس والتفاصيل الحديثة، وتحولت غرف الأطفال إلى ملاذ عملي مفعم بالدفء والانسجام الأسري.








