رغم مسيرتها الفنية الحافلة التي توجتها بجائزة الأوسكار، اختارت الممثلة ميرا سورفينو أن تؤدي دورا مختلفا هذه المرة، بعيدا عن أضواء هوليوود، من خلال مفاجأة إنسانية لصديقتها المقربة آستريد التي أصبحت جزءا من عائلتها على مدى 16 عاما. فآستريد، التي اعتنت بأطفال سورفينو وكانت لها بمثابة الأخت الكبرى، واجهت مع زوجها سلسلة من التحديات القاسية، شملت فقدان شقيقتها، إضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بمنزلهما بعد انفجار أنابيب المياه. لذا قررت سورفينو قيادة مشروع تجديد شامل للمنزل.





