تستعد أبل لعقد مؤتمر مهم في 4 مارس، وسط تأكيدات على أهمية تثبيت التحديث الأمني الأخير الذي أطلقته الشركة لإغلاق ثغرة وُصفت بالخطيرة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه سوريا استثمارات سعودية كبيرة في القطاع التقني، تشمل تطوير بنية تحتية متقدمة لشبكات الألياف البصرية، في خطوة تعزز التحول الرقمي وتدعم مشاريع الاتصالات الحديثة، ما يعكس توازياً بين التطورات التقنية العالمية والتحركات الاستثمارية الإقليمية في مجال التكنولوجيا.







