يتسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي عالميًا بوتيرة غير مسبوقة، محدثًا فجوة واضحة بين دول تصنع التحول وأخرى تراقبه من الخارج. التأثير لا يقتصر على التكنولوجيا، بل يمتد إلى سوق العمل مع تغيّر المهارات وطبيعة الوظائف، ما يوسع الفوارق الاقتصادية. وفي سباق عالمي على البنية التحتية والطاقة والنماذج، يتحول الذكاء الاصطناعي إلى قوة تعيد رسم الإنتاجية والاقتصاد والتحالفات.









