برز قطاع الأسمدة المصري كأحد أبرز المستفيدين من اضطرابات أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار اليوريا، في ظل تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز الذي تمر من خلاله نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية. واستفادت الشركات المصرية من شح المعروض العالمي، خاصة مع اعتماد نحو 45% من تجارة اليوريا العالمية على منتجين في الخليج العربي، ما عزز تنافسية الصادرات المصرية خلال الفترة الأخيرة. وتراهن شركات الأسمدة على استمرار الأسعار المرتفعة لليوريا، التي تتراوح حاليا بين 800 و900 دولار للطن، لدفع حصيلة الصادرات إلى ما بين 2 و2.5 مليار دولار خلال العام الجاري.












