
"الوهم الربحي".. هل خسر المودعون قيمة أموالهم بالبنوك؟
شهد العقد الأخير في مصر فترات نادرة تفوقت فيها الفائدة البنكية على التضخم، أبرزها في عام 2021 حين استقر التضخم عند 5%. لكن الصورة انقلبت تماماً بعد موجات التعويم بين 2022 و2024، حيث أصبحت الأموال تنمو على الورق فقط بينما تتراجع قيمتها الشرائية، ليواجه المودعون واقعاً مريراً يعكس زيف الأرباح البنكية المرتفعة.











