هلال المسجد، مهنة متوارثة في عائلة أحمد، يواصلها بشغف منذ تعلمها عن والده وجده، ويعتمد في كل أعماله على الصنعة اليدوية بالكامل، بدءا من اختيار الخامة وحتى الشكل النهائي، مستخدما الأستانلس بديلا عن النحاس الأحمر، وقد نفذ أعماله في مصر والخارج، بما يشمل جوامع العاصمة الإدارية والسعودية والإمارات والكويت، محافظا بذلك على التراث ومتقنا كل التفاصيل الدقيقة لكل تصميم.












