تسلط الحلقة الضوء على سوق MIA للمحتوى السمعي والبصري في روما، الذي ناقش تحديات تمويل الإنتاج ومستقبل الصناعة، وسط تحولات متسارعة يشهدها قطاع السينما والإنتاج التلفزيوني في أوروبا والعالم العربي.
مع ختام مهرجاني كان وفينيسيا يبدأ سباق الأوسكار، وفيلما «فيورد» و«امرأة مجهولة» يتصدران المشهد، في تنافس بين شرعية كان النقدية وقرب فينيسيا من موسم الجوائز، فيما تبقى المهرجانات صانعة للزخم
استعرض المهرجان أعمالًا سينمائية بارزة تنافست على جوائز المسابقة الرسمية، تناولت قضايا إنسانية وسياسية معقدة كالحروب وصراع الأجيال، بمشاركة نجوم من أميركا وأوروبا نال بعضهم ترحيبًا نقديًا واسعًا.
أسدل كان دورته الـ79 بتتويج Fjord بالسعفة الذهبية، في قائمة جوائز متنوعة. وأشار عرفان رشيد إلى فوز Minotaur بالجائزة الكبرى، وThe Dreamed Adventure بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وتقاسم جائزة الإخراج.
قال عرفان رشيد إن الفيلمين العربيين المشاركين في المسابقة لم يحققا النتائج المنتظرة رغم التفاعل الكبير معهما، مشيراً إلى أن السينما المستقلة والتجارب الشابة خطفت الاهتمام في الدورة الحالية
تشهد دورة مهرجان كان الحالية حضورا لافتا لنجوم السينما العالمية وسط إشادة بالأعمال المشاركة وتصاعد المنافسة على الجوائز الكبرى في المهرجان.
قراءة نقدية ترصد حالة التباين في أفلام مهرجان كان بين الترقب العالي والنتائج الفنية مع حضور أسماء كبيرة في الإخراج إلا أن بعض الأعمال جاءت أقل ابتكارا من المتوقع ختام متباين
يقترب الأسبوع الأول من الدورة 79 لمهرجان كان السينمائي من نهايته، وسط عروض متعددة أبرزت أعمالاً ذات طابع نسائي مرشحة لجوائز التمثيل، إلى جانب أفلام ركزت على نجوم الرجال وقضايا إنسانية معقدة