تلوح إيران باستراتيجية تقوم على التعطيل لا المواجهة وعلى رفع كلفة أي تحرك عسكري في مضيق هرمز. فكيف يمكن لطهران تهديد الملاحة من دون إغلاقه فعليا؟ ولماذا تبدو كلفة هذه المواجهة أعلى من كلفة التعطيل؟
ترمب يؤكد اقتراب واشنطن من تحقيق أهدافها ضد إيران مع احتمال تقليص الوجود العسكري، مشيرًا إلى استهداف القدرات الصاروخية، ومتوقعًا إعادة فتح مضيق هرمز عبر تحرك عسكري.
تؤثر الاضطرابات في مضيق هرمز على إنتاج النفط في العراق، ما دفعه لإعلان القوة القاهرة، وقد تؤدي عسكرة المضيق إلى مزيد من التصعيد، بينما تواجه أوروبا ضغوطا تضخمية واحتمال نقص في الغاز.
يهدد تصعيد التوتر في مضيق هرمز بسبب الحرب في إيران باضطراب سلاسل الإمداد، عصب التجارة العالمية، التي تهدد برفع أسعار كل شيء من الغذاء إلى التكنولوجيا، مع ارتفاع تكاليف الشحن وتأخير الرحلات.
المواجهة بين إيران وإسرائيل دخلت مرحلة معقدة تجمع بين التصعيد العسكري والحرب الإعلامية، مع توجه أميركي لتدويل ملف مضيق هرمز عبر تحالفات، لضمان حرية الملاحة وتقليل كلفة المواجهة المباشرة
قال ترمب إنه لا يسعى لوقف إطلاق النار مع إيران، وأنها انتهت عسكريًا، ومشيرًا إلى أن فتح مضيق هرمز سيتم في مرحلة لاحقة، وسط تقارير عن استعدادات أميركية لخيارات عسكرية أوسع وتحذيرات أوروبية من التصعيد.
قالت هبة نصر إن تصريحات البيت الأبيض ركزت على انتقاد ترامب لحلف الناتو، مع ترقب موقف واشنطن من فتح مضيق هرمز، وسط تقارير عن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها لضرب إيران
ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة تصعيد الحرب في مضيق هرمز يضغط على الصناعات الثقيلة ويهدد الأمن الغذائي العالمي ويزيد المخاطر الاقتصادية.