يسترد الجنيه المصري عافيته بمكاسب 2%، والبورصة تتجاوز 49 ألف نقطة بدعم الهدنة، وفيما بلغ التضخم 15.2%، يثبت البنك الدولي النمو عند 4.3%، مع قيد 6 شركات حكومية بالبورصة وتخفيف قيود الطاقة حتى 27 إبريل.
تتزايد الضغوط على أسواق الأسمدة عالميا مع استمرار اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد، ما ينعكس مباشرة على كلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء في مختلف الأسواق الناشئة والمتقدمة بشكل ملحوظ ومتصاعد في العالم
تتعرض سلاسل الغذاء العالمية لضغوط متزايدة بفعل اضطرابات الطاقة وتراجع مرونة الإمدادات، ما ينعكس على تكاليف الإنتاج والنقل ويزيد المخاوف من ارتفاعات ممتدة في أسعار السلع الأساسية.
تشهد الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين، حيث تتأثر أسعار النفط والتضخم بالتوترات الجيوسياسية، والغاز الطبيعي والنحاس يساهمان في تشكيل توجهات السوق في الأشهر القادمة.
تستهدف مصر جمع ملياري جنيه بنهاية يونيو عبر رفع أسعار الكهرباء لسد عجز قطاع الطاقة البالغ 10 مليارات دولار، وسط مخاوف من انعكاس التكلفة على أسعار السلع في المحال التجارية وقطاعي الحديد والأسمنت.
استجابة لتضرر القطاع الخاص الذي يسهم بنحو 78% من الناتج المحلي، عدلت الحكومة المصرية مواعيد إغلاق المحال بزيادة ساعتين. يأتي ذلك مع تراجع حجوزات السياحة بنسبة 20% جراء الحرب، وضغوط فاتورة الطاقة.
تواجه مصر تحديات اقتصادية متزايدة مع ارتفاع تكلفة الطاقة واضطراب الأسواق العالمية، ما يفرض ضغوطًا على الاستيراد والعملة، في ظل محاولات الحفاظ على الاستقرار النقدي وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود.