خطة ترمب لغزة تجمع بين مجلس السلام الأميركي ومجلس الأمن الدولي، وتشمل دمج دول عربية وإسلامية، وتركيز على تنفيذ واضح والتزام الأطراف، رغم تحديات التطبيق ومراقبة الالتزام لضمان نجاح المبادرة.
تسعى الولايات المتحدة لنشر القوة الدولية في غزة لضمان استقرار الأمن ونزع السلاح، وسط أزمة إنسانية حادة بعد المنخفض الجوي الأخير والغارات الإسرائيلية المتواصلة، ما يفاقم معاناة النازحين.
عون يطالب وفد مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل، نواف سلام يشدد على أهمية قوة أممية، وترمب يركز على روسيا والصين، بينما يفوز بجائزة فيفا للسلام وتُجرى قرعة كأس العالم 2026.
د. بيير بيرتيلو يقول إن فرنسا تحاول دفع مفاوضات الناقورة رغم غياب ضمانات إسرائيلية. وعلي الأمين يعتبر أن سلاح حزب الله يظل محور الضغط الإسرائيلي، ما يجعل لبنان مكشوفًا أمام التصعيد.
لبنان يطالب مجلس الأمن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ وقف النار، بينما تكشف دراسة طبية أسباباً خفية للنوبات القلبية لدى النساء والبالغين الأصغر، وفي السياق ذاته تعلن الهند وروسيا برنامج تعاون اقتصادي ممتد
تجدد اتفاق فض الاشتباك مع سوريا على امتداد المنطقة العازلة، وسط شروط إسرائيل لمنطقة منزوعة السلاح، وتحذيرات أميركية، ومحادثات متوترة، وزيارة وفد مجلس الأمن، وقرار الجمعية العامة بدعوة إسرائيل للانسحاب
زيارة وفد مجلس الأمن إلى لبنان تأتي في مرحلة دقيقة لتقييم اتفاقية لبنان وإسرائيل، ومتابعة الالتزامات، مع دراسة مستقبل قوة اليونيفيل، ومبادرات نشر مراقبين على الحدود اللبنانية لتعزيز السيادة الوطنية.
العراق ينفي إدراج حزب الله اللبناني والحوثيين اليمنيين على قائمة الإرهاب، مؤكدًا شمولها لداعش والقاعدة فقط، بينما يزور وفد مجلس الأمن سوريا للمرة الأولى، والتقارب الروسي-الهندي يثير قلق واشنطن.