سجلت الأسواق بداية قوية بعد الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. واستفادت الأصول الخطرة من تحسن شهية المستثمرين، فيما استعاد مؤشر "تاسي" مستويات محورية.
افتتح سهم "سبيس إكس" تداولاته بارتفاع 30% متخطيا حاجز التريليون دولار بطلب قياسي من الأفراد نتيجة الخوف من فوات الفرصة، وسط توقعات بتقلبات حادة مع تسريع إدراجه في مؤشر ناسداك.
قلصت الأسهم الأميركية خسائرها لترتد نحو الارتفاع بقيادة ناسداك، بعد بيانات تضخم متباينة حيث سجل التضخم العام 4.2% متوافقا مع التوقعات، وتباطأ التضخم الأساسي الشهري إلى 0.2% وسط قفزة بعوائد السندات.
تباينت مؤشرات وول ستريت بترقب بيانات التضخم، حيث تراجع ناسداك بضغط من أسهم الرقائق، وحافظ داو جونز على مكاسبه. وهبط النفط والمعادن، بينما طرحت أمازون سندات تاريخية بكندا لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.
تواصل المؤشرات القياسية في وول ستريت تسجيل مستويات تاريخية غير مسبوقة؛ حيث قفز مؤشر "S&P 500" ومؤشر "ناسداك" إلى قمم جديدة مدفوعين بزخم أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
تماسك ناسداك أمام التوترات السياسية أعاد التركيز إلى قطاع التكنولوجيا، بينما يراقب المستثمرون طروحات مرتقبة لشركات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المحتمل على حركة الأسواق.
تراجع "ناسداك" تحت ضغط أسهم الأمن السيبراني بعد خسائر "زيسكالر"، بينما حافظ داو جونز على مكاسبه. النفط وعوائد السندات انخفضت، في حين سجل الذهب هبوطا لافتا رغم تراجع الضغوط التضخمية.
لم يمنع التصعيد بين أميركا وإيران "وول ستريت" من مواصلة مكاسبها، بدعم الإنفاق الرأسمالي بمراكز البيانات، حيث وصل تقييم "مايكرون" لتريليون دولار، وسط تباين في أداء النفط والذهب ومستويات تسعير المخاطر.