مايكروسوفت تقود مكاسب وول ستريت وتقفز بناسداك 2%، بينما تراجعت أسعار النفط رغم توترات أميركا وإيران، وانخفض عجز الميزانية السعودية لأدنى مستوى منذ 7 فصول بدعم نمو الإيرادات النفطية وغير النفطية.
تواجه الأسواق ضغوطا تضخمية وسط توقعات برفع الفائدة مجددا هذا العام، بينما يتجه قطاع التكنولوجيا لنظام استثماري ينطوي على الانتقائية وعقاب الشركات ذات الإنفاق الرأسمالي المفرط.
مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والمنافسة الصينية تضغط على أسهم الرقائق ومؤشر ناسداك، فيما يتراجع النفط بأكثر من 4% مع انحسار التوتر بين واشنطن وطهران، ويتذبذب الذهب قرب 4000 دولار للأونصة.
تراجعت مؤشرات وول ستريت بعد بداية قوية مع ضغوط على أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق، فيما دعمت تراجعات النفط السندات، وترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي.
تباينت مؤشرات وول ستريت بضغط من أسهم التكنولوجيا، مع اتجاه ناسداك لخسارة أسبوعية. النفط يتراجع دون 96 دولار للبرميل رغم مكاسبه الأسبوعية، فيما يستقر الذهب ترقباً للتطورات الجيوسياسية والفائدة.
تراجع "ناسداك" بضغط من الرقائق والتكنولوجيا، وسط مخاوف تضخمية من قفزة النفط وتوقعات رفع الفائدة لـ82% في سبتمبر، وقلق المستثمرين من إنفاق شركات التقنية الضخم على الذكاء الاصطناعي.
قال هشام العياص كبير المحللين الماليين في الشرق بلومبرغ إن الأسواق الأمريكية تشهد تباينا غير معتاد بين أداء مؤشري ناسداك وS&P 500، مع تراجع أسهم التكنولوجيا مقابل استمرار صمود المؤشر .
تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية مع تراجع ناسدك وقوة الدولار التي ضغطت على الذهب، وسط متانة سوق العمل واستمرار التشدد النقدي للفيدرالي، ومخاوف التقييمات المرتفعة لقطاع الذكاء الاصطناعي.