تواجه "وول ستريت" ضغوطا حمراء مع كسر "ناسداك" لدعوم رئيسية وتراجع نسب الأسهم فوق متوسط الـ200 يوم إلى 59%، وسط تساؤلات حول استدامة فورة الذكاء الاصطناعي وعودة التركيز على أساسيات الشركات.
كندا تفرض رسوما جمركية تتراوح بين 5% و50% على منتجات أميركية بقيمة 20 مليار دولار، فيما تعود مكاسب وول ستريت بدعم أسهم الرقائق وترقب "جاكسون هول". النفط يتراجع 3% وبرنت دون 90 دولار للبرميل.
حذر يتملك الأسهم الأميركية، "ناسداك" يتحول للهبوط وتراجع لأسهم الرقائق، بينما يدعم قطاع الطاقة مؤشر "داو جونز" مع ارتفاع النفط، وسط ضغوط متزايدة من قفزات عوائد السندات والعجز المالي.
تراجعت التوقعات برفع الفائدة الأميركية عقب هبوط التضخم وصدور بيانات وظائف ضعيفة، مما خفض عوائد السندات ودعم أسهم النمو ومؤشر ناسداك، بينما ارتفعت مخزونات النفط لتباطؤ الطلب وزيادة الإمدادات.
تقلبات في وول ستريت بعد مكاسب قياسية، "ناسداك" يرتد و"داو جونز" يتراجع. تتأرجح الأسواق بين تفاؤل نتائج الشركات وهدوء التوترات، وضغوط قطاع التكنولوجيا وترقب بيانات الوظائف.
مايكروسوفت تقود مكاسب وول ستريت وتقفز بناسداك 2%، بينما تراجعت أسعار النفط رغم توترات أميركا وإيران، وانخفض عجز الميزانية السعودية لأدنى مستوى منذ 7 فصول بدعم نمو الإيرادات النفطية وغير النفطية.
تواجه الأسواق ضغوطا تضخمية وسط توقعات برفع الفائدة مجددا هذا العام، بينما يتجه قطاع التكنولوجيا لنظام استثماري ينطوي على الانتقائية وعقاب الشركات ذات الإنفاق الرأسمالي المفرط.
مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والمنافسة الصينية تضغط على أسهم الرقائق ومؤشر ناسداك، فيما يتراجع النفط بأكثر من 4% مع انحسار التوتر بين واشنطن وطهران، ويتذبذب الذهب قرب 4000 دولار للأونصة.