انتعشت الأسواق الأميركية مع تراجع عوائد سندات 30 عاما لـ5.08%، ليتخطى "داو جونز" 50 ألف نقطة، ويسجل "S&P 500" مكاسب للأسبوع 8 تواليا، واستقر خام برنت عند 104 دولارات للبرميل. والذهب حول 4500 دولار.
أنهت الأسهم الأميركية أسبوعها الثامن من المكاسب برالي جماعي شمل "داو جونز" و"ناسداك"، وتراجع عائد سندات 30 عاما إلى 5.07%، بعد قفزة قياسية عند 5.16%، تعتبر الأعلى منذ 2007، مما عزز ثقة المستثمرين.
مؤشر "S&P500" يواصل الصعود لـ8 أسابيع بدعم "السبعة الكبار"، متجاهلا هبوط ثقة المستهلك الأميركي لرقم قياسي عند 44.8 نقطة ومخاوف قفز عوائد سندات 30 عاما إلى 6% بسبب أزمة الطاقة والتضخم المستمر.
تحولات بارزة في أسواق المال والطاقة، بداية من ارتداد النفط صعودا عقب تصريحات إيرانية عن اليورانيوم أنهت تراجعا دام 3 أيام. واتجاه ومؤشر S&P500" الأميركي لتسجيل أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ 3 سنوات.
فجوة الطموحات التكنولوجية تفرض استراتيجية الانكشاف المتساوي على مؤشر "S&P 500" لتفادي تركز المخاطر في سهم واحد، وسط نمو قوي في أرباح الربع الأول للشركات القيادية بقيادة أشباه الموصلات.
تراجعت زخم مكاسب مؤشر إس آند بي 500 بعد انخفاضات محدودة، فيما واصل قطاع الطاقة تصدر الأداء منذ بداية العام، بالتزامن مع قفزات بأسهم الرقائق وأشباه الموصلات، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع عوائد السندات
أنهى "S&P 500 500" تعاملاته عند مستوى تاريخي قرب 7400 نقطة. وأشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين بالشرق، إلى أن المؤشر سجل مكاسب لستة أسابيع متتالية لأول مرة منذ سبتمبر 2024 وسط زخم إيجابي.
تسود حالة من الترقب في الأسواق مع استقرار مؤشر S&P 500، بينما تتذبذب أسعار النفط بفعل توترات مضيق هرمز. ويتراجع الذهب تحت ضغط قوة الدولار ومخاوف التضخم، وسط متابعة تطورات المباحثات بين أميركا وإيران.