قال كيفين وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن تثبيت الفائدة يعكس نهجا حذرا في ظل حالة عدم اليقين، مؤكدا أن مستهدف التضخم يبلغ 2%، وأن الفيدرالي لن يتردد في التحرك عند الضرورة.
عززت بيانات التضخم الأميركية شهية المخاطرة وخففت المخاوف من رفع قريب لأسعار الفائدة، لكن الاحتياطي الفيدرالي لا يزال حذرا، فيما يترقب المستثمرون أرباح استثنائية من شركات التكنولوجيا.
تراجعت مخاوف رفع الفائدة بعد هبوط التضخم السنوي لـ3.5% وانكماش الأساسي بـ0.4%، لتعود أسهم الرقائق للقيادة. بالتزامن، انتقد رئيس الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس سياسة 2020 المالية، ما أراح الأسواق.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركا لإيران، وتهديد ترمب لمضيق هرمز يشعل أسعار النفط. بينما يكشف محضر الفيدرالي عن توجه لرفع الفائدة، ورئيس وزراء الهند يعقد اتفاقات طاقة ودفاع مع أستراليا.
غياب التوجيهات المستقبلية لـ"الفيدرالي" يمنحه وقتا للمناورة في يوليو المقبل، وتوقعات بـ "رالي" صيفي في أسواق أميركا بدعم من أرباح الشركات، رغم موجة البيع التصحيحية لأسهم الرقائق في آسيا.
يراقب المستثمرون إشارات كيفن وارش في رئاسة الفيدرالي بعد مكاسب قوية للأسهم في النصف الأول. ولفت هان تان إلى أن التراجع الحالي طبيعي مع اختبار استراتيجية التواصل الجديدة.
تتجه الأسواق نحو استقرار الفائدة الأميركية مع استبعاد التيسير النقدي السريع لحماية مصداقية البنوك المركزية، في ظل نمو اقتصادي مدفوع بالإنفاق الحكومي، مع توقعات برفع إضافي للفائدة الأوروبية.
تحول "الفيدرالي الأميركي" للموقف المحايد يغير قواعد التواصل؛ وتوقعات بخفض الفائدة العام المقبل مستهدفة تضخم بـ2%، بينما يدعم اتفاق ترمب وإيران هبوط النفط، لتعزز أرباح الشركات جاذبية أسهم أميركا وآسيا.