تظل التوقعات للأسهم الآسيوية إيجابية بفضل قوة قطاع التكنولوجيا، وسط توقعات برفع منضبط لأسعار الفائدة في كوريا الجنوبية لمواجهة ضعف العملة والنمو، دون مخاوف من دورة تشديد عنيفة بآسيا.
الأسواق الآسيوية تترقب افتتاحاً متقلباً بدفع من بيانات التضخم في أميركا وهبوط أسهم الرقائق. ري تشانغ يونغ يقود توجه بنك كوريا بشأن الفائدة وسط مكاسب للذهب واستقرار نسبي بأسعار النفط حالياً.
تدخل الأسواق الآسيوية مرحلة مفصلية مع احتدام المنافسة في قطاع الرقائق الإلكترونية، حيث تتقاطع رهانات الذكاء الاصطناعي مع اختبارات التقييمات المرتفعة وتدفقات المستثمرين.
انتعشت مؤشرات الأسهم في أوروبا بدعم من تباطؤ التضخم في ألمانيا وفرنسا، مما خفف الضغوط على السياسة النقدية، بينما تزايدت مخاوف المستثمرين عالميا إثر هبوط حاد لأسهم الرقائق في كوريا الجنوبية
الين الياباني يهبط لأدنى مستوى منذ عقود، والوون الكوري يواصل التراجع، وتعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق لموجة تصحيح، بينما تواصل كوريا الجنوبية دعم قطاع أشباه الموصلات باستثمارات كبيرة.
يأتي الإنفاق الملياري لكوريا الجنوبية في قطاع الرقائق لتلبية النقص المستمر في الرقائق. ورغم المخاوف من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي وفائض المعروض، فإن التمويل الذاتي التدريجي يحمي الاقتصاد الكوري.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
مكاسب التكنولوجيا تدعم أسهم آسيا. وترقب لخطة كوريا بـ880 مليار دولار للذكاء الاصطناعي. والين يلامس قاع 40 عاما. وتمسك إيران بـ"هرمز"، والقضاء الأميركي يرفض مساعي ترمب لعزل ليزا كوك من "الفيدرالي".