تراجعت أسهم آسيا وسط ضغوط فنية، حيث يقترب "كوسبي" من مستوى 6000 نقطة بعد سحب الأجانب 2.5 مليار دولار، في حين يتطلع المستثمرون لنتائج "إنفيديا" واجتماع "جاكسون هول" لرسم اتجاهات السوق المقبلة.
تواصل الأسواق الآسيوية تعافيها بحذر مع ارتفاع "نيكاي" الياباني فوق متوسط توقعات المحللين، بينما يعود "كوسبي" الكوري للصداره بدعم قياسي من التدفقات الأجنبية وطلب قوي على الرقائق الإلكترونية.
توسع بنوك مركزية آسيوية أدوات دعم عملاتها عبر جذب تدفقات دولارية وتحفيز الاستثمارات، إلى جانب رفع الفائدة والتدخل في سوق الصرف، مع استمرار ضغوط الدولار وتقلبات أسعار النفط.
تشدد "إنفيديا" على دورها الريادي في دعم التكنولوجيا العالمية باستثمار مليار دولار في كوريا الجنوبية؛ حيث تهدف الشراكة مع "إس كي جروب" لتعزيز بنية الحوسبة السحابية وتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
شهدت السوق الكورية الجنوبية تراجعات حادة تعكس تصحيحا طبيعيا بعد صعود قوي مدفوع بالرافعة المالية، فيما يدعم استمرار الطلب القوي على الرقائق أسهم الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل.
تراجعات حادة تضرب الأسواق الآسيوية بمقدمتها "كوسبي" الكوري بفقدانه 36% من قيمته، فيما خرجت "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" من نادي التريليون دولار وسط مراجعة شاملة لجدوى استثمارات الذكاء الاصطناعي.
ترتفع شهية المخاطرة في أسواق آسيا مع ارتداد مؤشر "نيكاي" فوق 66 ألف نقطة وعودة شراء الأجانب، بينما يراهن المحللون على قفزة لـ"كوسبي" الكوري تتجاوز 75% بدعم من "سامسونج" و"إس كيه هاينكس".
صعدت أسعار النفط مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين أميركا وإيران، فيما تستأنف كوريا الجنوبية التداولات بعد عطلة طويلة. وفي قطاع التكنولوجيا، حذرت "TSMC" من استمرار تحديات تلبية الطلب على الرقائق