أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، مع الالتزام بتحقيق استقرار التضخم عند 2% على المدى المتوسط، وسط ارتفاع التضخم إلى 3.8% في سبتمبر بفعل زيادة أسعار الطاقة.
عام 2027 يشهد تغييرات واسعة في قيادة البنك المركزي الأوروبي، مع انتهاء ولاية كبير الاقتصاديين فيليب لين في مايو، ورئاسة كريستين لاجارد في أكتوبر ورحيل إيزابيل شنابل مبكراً، وسط سباق على المناصب العليا
رفع البنك المركزي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لضمان استقرار التضخم عند 2%، مع ترجيح بقاء الضغوط التضخمية مرتفعة حتى 2027 بفعل ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات الجيوسياسية، مع استمرار مرونة النمو.
قرر البنك المركزي الأوروبي تثبيت أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، لمواجهة تداعيات صدمة أسعار الطاقة وضمان عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2.8% وفق منهجية تعتمد على البيانات الاقتصادية.
ناقش محافظو البنوك المركزية الكبرى مستقبل السياسة النقدية في ظل استمرار ضغوط التضخم وتقلب أسعار الطاقة، مع تركيز متزايد على تأثير الذكاء الاصطناعي في الإنتاجية والنمو وسوق العمل وآليات اتخاذ القرار.
عاد البنك المركزي الأوروبي إلى تشديد السياسة النقدية برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ سنوات، بالتزامن مع خفض توقعات النمو. وتؤكد لاجارد أن التوترات الجيوسياسية تضيف ضغوطا جديدة على اقتصاد منطقة اليورو.
قال د. ريكاردو تريزي إن احتمال مغادرة لاجارد منصبها وارد بدوافع سياسية فرنسية، متوقعا انتقالا سلسا للقيادة، ومؤكدا أن قوة اليورو تعود لمصداقية المؤسسة لا لشخصها فقط.
توضح كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن اقتصاد منطقة اليورو يواصل إظهار مرونة ملحوظة، مدعوما بقطاع الخدمات والانفاق الحكومي، بينما تبقى قرارات السياسة النقدية رهينة البيانات.