قال كمال شيخو كاتب في صحيفة الشرق الأوسط إن الخلاف يتمحور حول دمج قسد ككتلة عسكرية واحتفاظها بالسلاح، فيما قال صبحي فرنجية كاتب في مجلة المجلة إن دمشق تتجنب الصدام العسكري وتلوّح بتسويات جزئية.
المبعوث الأميركي يعلن خطة لبنانية لنزع سلاح حزب الله نهاية الشهر، وإسرائيل ترد بمبدأ "خطوة مقابل خطوة". تزامنا، تصعد إسرائيل عملياتها في رام الله. وفي سوريا، لقاء مرتقب بين الشرع وقائد "قسد"
الإدارة الذاتية ترفض إرجاء الانتخابات وتعتبره مخالفًا للقرار 2254. شاميرام درويش أوضحت أن اللجنة الانتخابية العليا اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بعرقلة العملية، ما يعقد المسار السياسي.
تطالب قسد بدمج قواتها ككتلة في الجيش السوري، وضمانات ضد الهجمات التركية، وحذف كلمة "العربية" من اسم الدولة، فيما تصر دمشق على جيش واحد وحكومة واحدة وترفض الفيدرالية.
تتصاعد المخاوف من صدامات شمال شرق سوريا مع نفي ممثل الإدارة الذاتية الكردية في فرنسا صحة الأنباء عن لقاء بين ماكرون وعبدي، وسط استمرار المساعي الرامية لتطبيق بنود اتفاق مارس الذي ما زال يواجه تحديات
اجتماع أمني حول سوريا بمشاركة زياد الريس يهدف لتكرار تجربة تهدئة السويداء وتوسيع إيصال المساعدات. الريس دعا لخطة أمنية لمحاسبة المتورطين وضمان الخدمات، معتبرًا أن الاستقرار شرط للإعمار بدعم دولي.
إيران ترفض تجريد حزب الله من سلاحه ولبنان يحذّرها من التدخل. سوريا تعلّق مفاوضات باريس. وسطاء يسابقون الزمن لاتفاق قبل اجتياح غزة، وأوكرانيا وأوروبا توحّدان المواقف قبل قمة ألاسكا.
قال عبد الكريم العمر، الكاتب والمحلل السياسي، إن القيادة السورية ترى الحوار المستدام أساسًا لبناء الدولة، معتبرًا أن الانقسامات داخل قسد والضغط التركي يهددان استقرار شمال شرق سوريا.