وسط ركام منزل دمرته الحرب، تجلس عائلة فلسطينية في غزة تنتظر أذان المغرب على مائدة بسيطة فوق السطح، بعد أن فرّقت المعارك أفرادها وأجبرتهم على العيش في خيام، مع غياب الإعمار واستمرار المعاناة.
ترقب لخطاب حالة الاتحاد بشأن غزة. مستشار سابق في الخارجية الأميركية، توماس واريك، توقع إبراز وقف القتال كإنجاز داخلي. مدير مركز القدس للدراسات، عماد أبو عواد، رأى أن الهدوء بلا مسار سياسي واضح.
في خيمة مهترئة شمال غزة، يوجه بلال المصري نداءً إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإسراع في إعادة إعمار القطاع، بعدما نزح مع عائلته مرات عدة وفقد منزله في بيت حانون.
تتصاعد التطورات مع منح الدبلوماسية فرصة أخيرة بشأن إيران وسط حشد عسكري واسع، بالتوازي مع تعهدات مالية كبيرة لإعمار غزة، وإجراءات اقتصادية أميركية بعد قرار قضائي أبطل الرسوم الجمركية.
مجلس السلام يؤكد رفضه عودة الحرب في غزة، فيما تعهدت سبع دول بينها السعودية وقطر والإمارات والكويت بسبع مليارات دولار، وتتبرع الولايات المتحدة بعشرة مليارات لدعم القطاع.
في غزة، وبعد سنوات من الحرب والدمار بسبب إسرائيل، تظهر قوة الاستقرار الدولية ضمن المرحلة الانتقالية لخطة ترمب لإنهاء الحرب. تتولى القوة تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، حماية المدنيين والممرات الإنسانية
ترمب يمهل إيران 15 يوما قبل الضربة، وتوتر جوي بين واشنطن وبكين، وفي غزة، شرط حماس "وقف الحرب" يتصدر المشهد، بينما يضغط المجتمع الدولي لإقرار هدنة بالسودان واستعادة الحكم المدني.
رسائل أميركية واضحة لحركة حماس: ترمب ربط إعادة إعمار غزة والتقدم السياسي بتسليم السلاح، ملوحًا بمواجهة قاسية عند عدم الالتزام، مع إبقاء الباب مفتوحًا للجهود الإنسانية.مع استبعاد إرسال أميركا قوات