قال وائل مهدي، رئيس التداول لدى ضمان للأوراق المالية، إن تراجعات سوق دبي تعكس عودة التوترات بعد مكاسب قوية حققتها السوق في الأسابيع الماضية، فيما تواصل سوق أبوظبي التماسك بدعم من الأسهم القيادية.
يرى الرئيس التنفيذي للأعمال لدى "xCube"، أن نتائج أعمال الربع الثاني ستكون المحرك الرئيسي للأسواق الإماراتية خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن تماسك سوق دبي فوق 6 آلاف نقطة يعكس قوة السوق رغم التحديات.
يعيد استقرار جيوسياسي السيولة لأسواق المال الإماراتية، ويحافظ مؤشر دبي على مستويات 6100 نقطة، وأبوظبي فوق 10000 نقطة، بدعم مرونة القطاع العقاري، ومشروعات ضخمة بمليارات الدراهم، تعزز ثقة المستثمرين.
أدى انتهاء محادثات سويسرا وتدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، إلى هبوط خام برنت قرب 75 دولارا للبرميل، مما فجر موجة بيع في الأسهم العالمية، وامتداد الخسائر لأسواق المنطقة، وسط تراجع حاد لبورصة دبي.
أوضح وائل مهدي، رئيس قسم التداول بضمان للأوراق المالية، أن سوق دبي يستهل جلساته بتفاؤل مدعوم بالمستويات القياسية لوول ستريت، مشيراً إلى أن العوامل الجيوسياسية هي المحرك الأول للأسعار حالياً.
أداء عرضي يسيطر على سوق دبي المالي بعد موجة هبوط حادة. أسهم "إعمار" تفقد 18% و"دبي للاستثمار" يتراجع 20% منذ بداية العام، بينما تقاوم الأسهم الدفاعية مثل "ديوا" و"إمباور" بانخفاض لم يتجاوز 3%.
أنهت أسواق المال الإماراتية تعاملاتها على تراجع جماعي، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية؛ حيث هبط مؤشر دبي الأسبوعي 3.3%، وتراجع مؤشر أبوظبي 0.18% بسيولة 164 مليون درهم. ويتجه النفط نحو مكاسب أسبوعية.
الأسواق الخليجية تشهد ارتدادا إيجابيا قويا مع افتتاح الجلسات، حيث تصدر سوق دبي المالي المشهد بنمو لافت بعد أعمق تراجعات شهرية له، وسط تركيز المستثمرين على اقتناص الفرص السريعة بانتظار استقرار الأوضاع.