أوضح وائل مهدي، رئيس قسم التداول بضمان للأوراق المالية، أن سوق دبي يستهل جلساته بتفاؤل مدعوم بالمستويات القياسية لوول ستريت، مشيراً إلى أن العوامل الجيوسياسية هي المحرك الأول للأسعار حالياً.
أداء عرضي يسيطر على سوق دبي المالي بعد موجة هبوط حادة. أسهم "إعمار" تفقد 18% و"دبي للاستثمار" يتراجع 20% منذ بداية العام، بينما تقاوم الأسهم الدفاعية مثل "ديوا" و"إمباور" بانخفاض لم يتجاوز 3%.
أنهت أسواق المال الإماراتية تعاملاتها على تراجع جماعي، متأثرة بالتوترات الجيوسياسية؛ حيث هبط مؤشر دبي الأسبوعي 3.3%، وتراجع مؤشر أبوظبي 0.18% بسيولة 164 مليون درهم. ويتجه النفط نحو مكاسب أسبوعية.
الأسواق الخليجية تشهد ارتدادا إيجابيا قويا مع افتتاح الجلسات، حيث تصدر سوق دبي المالي المشهد بنمو لافت بعد أعمق تراجعات شهرية له، وسط تركيز المستثمرين على اقتناص الفرص السريعة بانتظار استقرار الأوضاع.
تشهد الأسواق الخليجية حالة من التباين وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وترقب المسار الدبلوماسي، ما انعكس على أسعار النفط والذهب والعملات، مع تحركات حذرة في أسواق الأسهم.
تشهد أسواق الإمارات تراجعات حادة وسط تصاعد التوترات العالمية، حيث تتأثر المؤشرات بضغوط خارجية وحركة رؤوس الأموال، بينما يترقب المستثمرون مسار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد والأسواق.
تعد أسواق المال الإماراتية من أوائل الأسواق التي استجابت لتداعيات الحرب الإيرانية الأميركية، مع تراجعات حادة في سوق دبي المالية وأبوظبي، حيث يتجه السوق نحو تسجيل أسوأ تراجع منذ 2020.
البنك المركزي الإماراتي يضخ سيولة عبر 5 محاور لدعم الاقتصاد الإماراتي، في خطوة استباقية لمواجهة الاضطرابات الحالية. السيولة ستنتقل عبر الاقتصاد لدعم الشركات، ومن المتوقع أن تساعد في تحسين المعنويات.