قلّص الذهب مكاسبه مع ترقب محادثات إيران وصعود النفط، بينما يرى أندرو أديسون أن المعدن لم يفقد دور الملاذ الآمن، لكنه يتحرك داخل نطاق واسع تحدده قوة الدولار ومستوى الدعم.
يتجاوز نمو أرباح الشركات في أميركا ضغوط أسعار النفط التي تخطت 100 دولار للبرميل، ويعتبر الخبراء أن قطاع التكنولوجيا يظل محركا أساسيا للسوق رغم ارتفاع التكاليف، ومخاوف الإنفاق المفرط.
تشهد أسواق النفط والذهب اضطرابا مرتبطا بالتوتر في مضيق هرمز وعدم اليقين الجيوسياسي ما يؤثر على الأسعار وتدفقات الاستثمار العالمية ويزيد المخاوف من اختلال الإمدادات والتضخم العالمي.
تتحرك أسعار الذهب في نطاق شديد الاضطراب مع صعود النفط وتزايد المخاوف من التضخم وتشدد الفائدة، بينما تضيف تحركات البنوك المركزية والتجارية مزيدًا من الضغوط على السوق واتجاهاته.
تشهد أسواق الطاقة حالة من الارتياح بعد أنباء فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، ورغم انخفاض المخاطر، إلا أن الضبابية لا تزال تخيم على المشهد مع تذبذب أسعار النفط واتجاه المستثمرين نحو الذهب كبديل آمن.
يستعيد الذهب توازنه بعد ضغوط بيعية قوية، مع دخول مستثمرين جدد إلى السوق. وتبقى العوامل الداعمة قائمة، خاصة استمرار الطلب المؤسسي واعتباره ملاذا في بيئة اقتصادية غير مستقرة.
الذهب يواجه تقلبات بين كونه ملاذا آمنا ومصدرًا لتغطية السيولة، والبنوك المركزية تستمر في الشراء، مع توقعات بارتفاع الأسعار وسط المخاطر الجيوسياسية والتضخم المتزايد عالميا.
تتأرجح أسعار الذهب بفعل تطورات حرب إيران وتقلبات النفط، وسط توقعات ببقاء الفائدة مرتفعة في أميركا، ما يعزز قوة الدولار ويقيد صعود المعدن، رغم توجه البنوك المركزية لإعادة بناء احتياطياتها.