تطورات متسارعة بين واشنطن وطهران بين التفاوض والحشود، وإخلاء قاعدة قسرك في الحسكة من قبل التحالف الدولي، مع جدل اقتصادي حول رسوم دونالد ترمب وتأثيرات على التجارة العالمية.
انسحاب من قاعدة قصرِك في الحسكة يعيد طرح تساؤلات حول مستقبل الوجود الأميركي. د. باولو فان شيراخ يصفه بتقليص مدروس، فيما يرى عبد الجبار العكيدي أنه مؤشر ثقة بقدرات القوات السورية في مواجهة خلايا داعش.
موسم رمضان يمثل اختباراً للدراما السورية بعد سنوات الحرب، مع أعمال جديدة تلامس ملفات حساسة وعودة مخرجين وممثلين سابقين. النقاش يتصاعد حول حدود الجرأة ودور الرقابة وهوية الصناعة في مرحلة ما بعد الأزمة.
تعد قاعدة قسرك أكبر القواعد الأميركية في شمال شرق سوريا، وقد استخدمت لدعم العمليات ضد داعش وتقديم الإسناد اللوجستي والتدريب للقوات الحليفة، فيما بدأت الولايات المتحدة الانسحاب ضمن خطة لمغادرة سوريا.
تعيين مبعوث رئاسي خاص لمتابعة الدمج العسكري السوري يعكس إرادة القيادة لضمان التنفيذ رغم تحديات إسرائيل والدعم الدولي مطلوب.
سجال متجدد بين طهران والغرب يترافق مع دعوات أوروبية لمغادرة إيران وموقف سعودي يطالب بتوضيح رسمي. ميدانياً أُخليت قاعدة قصرَك بالحسكة، فيما صعّد دونالد ترمب النزاع التجاري برفع الرسوم عالمياً.
تصعيد سياسي وعسكري بين واشنطن وطهران يترافق مع إخلاء قاعدة قصرَك في الحسكة، ودعوات أوروبية لمغادرة طهران، وتحرك سعودي لطلب توضيح رسمي، إضافة إلى خلاف تجاري متصاعد بين أميركا وأوروبا.
انسحاب أميركي متسارع من قواعد في الحسكة والشداد والتنف، مع بدء إخلاء قاعدة قصر كبيريف ونقل المعدات خارج سوريا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة انسحاباً كاملاً أم إعادة تموضع.