تترقب الأوساط المالية نهجا متشددا لرئاسة الفيدرالي الجديدة وسط قفزة بعوائد السندات جراء مخاوف التضخم، في حين يقود سهم سبيس إكس زخما مضاربيا يمهد لطروحات تكنولوجية كبرى في وول ستريت.
الأسواق الآسيوية تتجه للتراجع قبيل أول قرار للفيدرالي برئاسة كيفن وورش، فيما تضغط أسهم شركات الرقائق على وول ستريت. وبحسب مسودة اتفاق السلام، ستحصل إيران على حوافز مالية وتستأنف بيع النفط
تشهد شركات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي تدفقات استثمارية قوية مدفوعة بآفاق النمو، رغم استمرار استهلاك السيولة وتأخر الأرباح، وسط رهانات على قدرتها في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.
تجاوزت القيمة السوقية لشركة "سبيس إكس" نظيرتها "مايكروسوفت" رغم استمرار خسائرها المالية، مدفوعة بوعود النمو في استكشاف الفضاء وتدفقات سيولة ضخمة للمضاربين انتقلت من أسهم أشباه الموصلات.
تترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي الأول بقيادته الجديدة وسط مخاوف من غياب السياسة الإرشادية، بينما يمنحه تراجع النفط والتضخم رفاهية الوقت. وموازاة لذلك، يثير صعود سهم سبيس إكس بـ50% حماس المتداولين.
انتعشت أسواق آسيا مع تراجع النفط، إثر تصريحات ترمب حول فتح مضيق هرمز. فيما دخلت "سبيس إكس" قائمة أكبر 6 شركات بالعالم. ورفع بنك اليابان الفائدة إلى 1%، وسط غياب تاريخي للمحافظ.
يعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الفضاء تحولاً في النظرة إلى مصادر النمو الاقتصادي، مع انتقال التركيز من الموارد التقليدية إلى البنية التحتية الذكية والبيانات والتقنيات القادرة على دعم اقتصاد المستقبل.
لفت محمد بن فريحان، رئيس مجلس إدارة المحترفة القابضة، إلى أن قيمة استثمارات المملكة القابضة في سبيس إكس قفزت بوضوح، مبيناً أن البنوك الرقمية تتجه للتوسع عبر زيادة رؤوس الأموال والذكاء الاصطناعي.