كشفت تقارير صحفية عن توجه جديد لشركة سبيس إكس يقضي بإعطاء أولوية لمهمة هبوط غير مأهولة على القمر، مع تأجيل خطط الوصول إلى المريخ.
الولايات المتحدة تتحرك على عدة مسارات استراتيجية، من إعلان ترمب خطة لاحتياطي المعادن الحيوية، إلى خفض الرسوم على الهند مقابل تقليص شراء النفط الروسي، وصولا إلى خطة ماسك لدمج شركتي "SpaceX" و"xAI".
"سبيس إكس" تتجه لبناء شبكة أقمار صناعية لتحويل الفضاء إلى منصة طاقة وحوسبة تدعم الذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات اندماج مع "إكس إيه آي". السباق لم يعد على البرمجيات فقط.
يثير الطرح المحتمل لـ"Space X" تساؤلات حول ما إذا كان يمثل بداية تعاف في سوق الاكتتابات العامة، أم مجرد استثناء، وتشير المؤشرات إلى طلب استثماري متزايد، لكن نجاح الطرح سيبقى رهين التسعير المتوازن.
تصاعد تحقيقات الاتحاد الأوروبي ضد شركات التكنولوجيا الأميركية مع فتح ملف جديد يلاحق جوجل بتهم استغلال المحتوى لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فيما تتوالى الغرامات على إكس وآبل وميتا وسط اتهامات
رغم خلافات ترمب وماسك، تظل سبيس إكس في صدارة المشهد، وسط ترقب لمستقبل العقود الفيدرالية ودور شركات التكنولوجيا الأخرى في كسر احتكار الفضاء والابتكار الأميركي.
أزمات متشابكة بين التوترات الإقليمية، والمخاطر الصحية، وحروب الرسوم. الأنظار على إيران والاتفاق النووي، بينما تدعم سبيس إكس الذكاء الصناعي بمليارات الدولارات وسط سباق تقني محتدم.
تطوّرت SpaceX لتصبح قوة فضائية لا تضاهى، تضم تسويقا ضخما واستثمارات خارجية في التأمين والخدمات القانونية، مع حيازة بتكوين قوية، ومشاريع أضخم في الأقمار الصناعية والمريخ.