تشهد سوق الأسهم السعودية حالة تماسك إيجابية انتظارا لنتائج الشركات المالية وسط توقعات بعودة أحجام التداول لمعدلاتها الطبيعية، بالتزامن مع خطوات "سابك" للتوسع بالصين، عبر شراء 50% من من وحدة "رونجشنج".
أصبحت مرونة الطلب عاملا رئيسيا في سوق النفط، وأوضح د. فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا، أن هذه المرونة خففت من تأثير انخفاض المخزونات العالمية على الأسعار.
يواجه قطاع البتروكيماويات السعودي ضغوطاً جراء تعطل سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن في الخليج العربي، بينما تسعى الشركات لرفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف لتعزيز أرباحها وتنافسيتها.
افتتح مؤشر تاسي على ارتفاع طفيف مدعوما بنتائج سابك التي تحولت للربحية و"stc" التي سجلت نموا لافتا. يأتي ذلك عقب قفزة أسعار النفط فوق المئة دولار للبرميل وإعلان الإمارات المفاجئ الانسحاب من منظمة أوبك.
تمكنت نتائج شركة "سابك" من التحول للربحية في الربع الأول من 2026، حيث تخطت توقعات السوق، محققة أرباحا بلغت ـ13.2 مليون ريال، كذلك جاءت نتائج "stc" أعلى من التوقعات على مستوى الإيرادات والأرباح.
تسجل سابك تحسن واضح في أرباحها التشغيلية نتيجة رفع الكفاءة وخفض المصاريف الإدارية. ورغم التحديات اللوجستية العالمية، توضح الشركة قدرتها على المنافسة في أسواق آسيا مع مراقبة حذرة لمسار النمو العالمي
تشهد سوق الأسهم السعودية حالة من الهدوء النسبي مع ترقب نتائج الشركات الكبرى، وسط أداء لافت لسهم سابك بعد تحوله إلى الربحية ونمو صافي الدخل رغم تراجع الإيرادات، ما يعزز تفاؤل المستثمرين
تعكس نتائج سابك تحسنا نسبيا بدعم من كفاءة التشغيل وارتفاع الأسعار، رغم ضغوط لوجستية وتراجع التدفقات النقدية. وتشير التوقعات إلى أداء أفضل في الربع الثاني مع استمرار جهود إعادة الهيكلة.