قال مصطفي السيد الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة إن الفيتو الروسي والصيني يعكس تباين المصالح، حيث تستفيد موسكو من اضطراب الإمدادات، بينما تواجه بكين ارتباكاً بين مصالحها الاقتصادية وحساباتها السياسية.
تستهل الأسواق الأميركية أسبوعها بمكاسب جماعية، حيث ارتفع داو جونز، لكن الضبابية تسيطر على المشهد، والأسواق تتفاعل بشكل ردود أفعال مع تصريحات متباينة حول الوضع الحالي.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949 لمواجهة التمدد السوفيتي، قبل أن يتوسع تدريجياً ليضم 30 دولة، ومع تصاعد التوتر مع روسيا بعد حرب أوكرانيا عزز الحلف وجوده العسكري بشكل غير مسبوق منذ الحرب الباردة
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
تصاعد المواجهة بـالشرق الأوسط يثير مخاوف من حرب عالمية ثالثة، وروسيا تشبه الأزمة بالجائحة، والصين تحذر من الفوضى، وبولندا تدعو لمغادرة إيران فورا، وسط انقسام أوروبي حيال الدعم العسكري لأميركا.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.