الكرملين لم يرد رسميا على بيان الاتحاد الأوروبي حول إعادة الإعمار. بينما تشدد موسكو على انفتاحها على الحل السياسي، وتنتقد عدم جدية أوكرانيا والدول الأوروبية، مشيرة لبقاء السلاح حاضرا على أرض المعركة.
أربع سنوات مرت على حرب روسيا وأوكرانيا والسلام لا يزال بعيدا. ومن جانبها، تسيطر روسيا على 20% من الأراضي بينها شبه جزيرة القرم، أما الحصيلة البشرية من الضحايا فقاربت مليوني ضحية وجريح.
تصريحات متجددة من دونالد ترمب بأن قرار الحرب على إيران بيده وحده تعيد التصعيد إلى الواجهة، في وقت يستضيف فيه ولي العهد السعودي الرئيس المصري في جدة لبحث العلاقات الثنائية وملفات إقليمية حساسة.
مستشار اقتصادي سابق للمفوضية الأوروبية يوضح أن روسيا وأوكرانيا تكيفتا مع الحرب، لكن الاستدامة الاقتصادية غير مضمونة بسبب الإنفاق العسكري والاعتماد على الدعم الخارجي.
تضغط واشنطن على كييف للوصول إلى تسوية سريعة عبر تقليص الدعم العسكري والتلويح بخفض التعاون الاستخباراتي، ما يهدد قدرة كييف على الصمود ويرفع كلفة الحرب ميدانيا أمام روسيا
تصعيد سياسي وعسكري بين واشنطن وطهران يترافق مع إخلاء قاعدة قصرَك في الحسكة، ودعوات أوروبية لمغادرة طهران، وتحرك سعودي لطلب توضيح رسمي، إضافة إلى خلاف تجاري متصاعد بين أميركا وأوروبا.
موسكو تعبر عن تفاؤل حذر بإمكان إنهاء الصراع الأوكراني، مع إشارات إلى تقارب مع إدارة ترمب، بينما تستمر العمليات العسكرية ويتمسك الجانب الروسي بشروطه في دونباس رغم الحراك التفاوضي.
تشدد موسكو على أن مناوراتها مع إيران مبرمجة مسبقا وذات طابع اعتيادي، نافية ارتباطها بالتصعيد الحالي، مع دعوة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب الدبلوماسية واستعداد للوساطة من دون تدخل عسكري.