الأسهم الأميركية تتراجع بعد بيانات وظائف قوية رفعت توقعات رفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو 60% ودفعت عوائد السندات للصعود فيما تعرضت أسهم الذهب والعملات المشفرة لضغوط بيعية.
حذر يتملك الأسهم الأميركية، "ناسداك" يتحول للهبوط وتراجع لأسهم الرقائق، بينما يدعم قطاع الطاقة مؤشر "داو جونز" مع ارتفاع النفط، وسط ضغوط متزايدة من قفزات عوائد السندات والعجز المالي.
تقلبات في وول ستريت بعد مكاسب قياسية، "ناسداك" يرتد و"داو جونز" يتراجع. تتأرجح الأسواق بين تفاؤل نتائج الشركات وهدوء التوترات، وضغوط قطاع التكنولوجيا وترقب بيانات الوظائف.
تراجعت الأسهم الأميركية بقيادة "داو جونز" بنسبة 1.5%، وسط ترقب لقرارات الفيدرالي بشأن الفائدة وأرباح التكنولوجيا. بالتزامن، قفز النفط 7% قرب 90 دولار بفعل التوترات الجيوسياسية، ما ضغط على الأسواق.
يسهم نمو القطاع الصناعي في دعم صعود الأسواق عبر تدوير السيولة من التكنولوجيا إلى القطاعات التقليدية، بينما ترجع التقلبات الحادة الحالية لعوامل فنية ومراكز متطرفة قبل موسم النتائج.
تجدد توترات مضيق هرمز يشعل أسعار النفط، ويهدد بنقص إمدادات الطاقة. بينما يفشل قطاع التكنولوجيا بآسيا إثر ضغوط حادة، رغم نتائج "سامسونج". في حين سجل مؤشر "داو جونز" قفزة تاريخية، متجاوزا 53 ألف نقطة.
رغم التباين الأخير بين أداء "ناسداك" و"داو جونز"، يرى شان سعيد، كبير الاقتصاديين لدى "Juwai IQI"، أن الأسهم الأميركية ما تزال تتمتع بزخم قوي بفضل شركات التكنولوجيا الكبرى وعلى رأسها إنفيديا.
تحول زخم الذكاء الاصطناعي من قصة صعود لأسهم التكنولوجيا لمحرك للنمو الأميركي، مع استمرار الاستثمارات في مراكز البيانات وأشباه الموصلات. بينما يعكس تراجع "ناسداك" جني أرباح وتدويرا للسيولة.