إعلان فتح مضيق هرمز يهز الأسواق، النفط يهبط بـ11% ليتراجع برنت دون 90 دولارا، بينما يقفز الذهب والفضة كملاذات آمنة. "وول ستريت" تحقق مكاسب معتدلة بدعم من تراجع تكاليف الطاقة وانحسار مخاطر الشحن.
هبوط حاد في أسعار النفط، برنت عند 89 دولارا وغرب تكساس 84 دولارا إثر فتح مضيق هرمز. الانفراجة جاءت عقب تصريحات ترمب وهدنة لبنان، وسط توقعات باستغراق 4 أشهر لعودة الملاحة والإنتاج النفطي للوضع الطبيعي.
يراهن سوق النفط على الدبلوماسية حاليا ويتوقع استقرار "برنت" عند 80 دولارا، ورغم جهود الوساطة بين أميركا وإيران، ستحتاج عملية إصلاح المرافق واستعادة الإنتاج فترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر تقريبا.
انفصال واضح بين الأسعار الفورية والمستقبلية للنفط، فالأسواق لا تسعر أسوأ السيناريوهات في مضيق هرمز، وتوقعات بقفزة في برنت لـ140 دولارا، مما يضع إدارة ترمب أمام تحديات لوجستية وتضخمية في أميركا.
أشار هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، إلى أن مؤشر تذبذب برنت قفز لثلاثة أضعاف مسجلاً 106 نقاط، وهو مستوى لم نشهده منذ سنوات، وسط رهانات متباينة لصناديق التحوط وصافي شراء عقود مرتفع.
تباين أسواق الإمارات بختام الأسبوع واتفاق لتوريد الغاز القبرصي لمصر، البنك الدولي يخصص 25 مليار دولار لمواجهة تداعيات الصراع الإيراني الأميركي، والنفط يترقب وسط سماح الصين بالسحب من احتياطياتها.
قال فياتشيسلاف ميشينكو الرئيس السابق لمنطقة أوراسيا في Argus، إن تراجع النفط دون 100 دولار لا يعكس استقراراً حقيقياً، مع استمرار نقص الإمدادات الفعلية وغياب ضمانات لأي اتفاق، ما يبقي التقلبات قائمة.
في ظاهرة نادرة يتفوق خام غرب تكساس على برنت سعريا بسبب تزايد الطلب الفوري والبحث عن إمدادات آمنة بعيدا عن التوترات البحرية، مع تسجيل مستويات "باكورديشن" قياسية تعكس ضغوطا حادة في توافر العقود القريبة.