تراجع "تاسي" دون 10 آلاف نقطة. وصعد "برنت" إلى 110 دولارات وسط توترات الشرق الأوسط. فيما حذر التحالف في اليمن، الحوثيين، من تهريب السلاح بحرا، وشمل التحذير الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية.
هدأت مخاوف رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر نسبيا، رغم استمرار ارتفاع التضخم، فيما ظلت أسهم التكنولوجيا تحت الضغط. أما خليجيا، فحافظت السوق السعودية على إيجابيتها، مقابل تراجعات في مصر وأسواق الخليج.
يتوقع صندوق النقد نمو الاقتصاد السعودي 7.9% في 2027 بعد انكماش مرتقب هذا العام. ويتراجع "برنت" قرب 105 دولارات للبرميل. فيما تضغط مخاوف الذكاء الاصطناعي، وموجة بيع أسهم الرقائق على الأسواق الآسيوية.
تجاوز برنت 105 دولارات مع تصاعد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط، وسط تضارب بشأن اتفاق روسي أوكراني لوقف هجمات الطاقة، واستمرار الاحتجاجات في الهند وتحركات لدعم الروبية.
فقد مؤشر تاسي مكاسبه متراجعاً دون 10,400 نقطة بضغط جماعي للقطاعات والأسهم القيادية كأرامكو والراجحي، بالتزامن مع تجاوز برنت مستوى 100 دولار للبرميل وسط إعادة تسعير الأسواق للمخاطر الجيوسياسية.
عادت المكاسب لمختلف فئات الأصول، وارتفع مؤشر بلومبرغ للسلع بنحو 2%. وصعد برنت بأكثر من 2.4% للأسبوع الثاني، فيما تعافى الذهب دون تجاوز مقاوماته الفنية، وسط ترقب التطورات الجيوسياسية والتضخم.
تتحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 13 مليون برميل يوميا، لكن استدامتها غير مضمونة مع بقاء "برنت" فوق 100 دولار ومخاطر الشحن والتأمين. وتزيد العقوبات الأميركية الضغط على صادرات إيران وعملتها.
عاد "برنت" فوق 100 دولار رغم تحسن تدفقات النفط، فيما يبقى نطاق التداول بين 90 و110 دولارات. وتزيد أسعار الديزل والشحن والتأمين من الضغوط التضخمية عالميا، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار عالميا.