قال إيفان إيلاند إن إسرائيل تستفيد من غموض ترتيبات مجلس السلام، فيما أوضح د. محمد هلسة الباحث في الشأن الإسرائيلي أن التطورات في إيران قد تؤجل تنفيذ أي اتفاقات خاصة بغزة وتبقي التصعيد قائمًا.
عقب بدء الهدنة في غزة، شددت إسرائيل على أن نزع سلاح حماس شرط أساسي لإنهاء الحرب، في وقت برزت خلافات داخلية حول إدارة القطاع ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية مستقبلاً.
قال توماس واريك إن واشنطن تضغط لتنفيذ المرحلة الثانية من "اتفاق غزة" مقابل ترتيبات أمنية متبادلة، بينما شدد أحمد رفيق عوض على أن غياب الضمانات يجعل أي مرحلة جديدة مجرد إدارة مؤقتة للأزمة.
قال د. محمود يزبك إن الحكومة الإسرائيلية لا ترغب فعليًا بالانتقال إلى المرحلة الثانية، معتبرًا أن ذلك يعني فشل أهداف الحرب، لكنه أشار إلى أن ضغط ترمب قد يحدّ من هامش مناورة نتنياهو سياسيًا.
تتقاطع الملفات السياسية مع اضطرابات الأسواق العالمية، وسط هبوط حاد للذهب والفضة، وتوترات عسكرية متبادلة، بالتوازي مع دعوات متزايدة لتحسين العادات الصحية ومراجعة تأثير الذكاء الاصطناعي على المحتوى.
قال دونالد ترمب إن بلاده تسعى لتسريع اتفاق غزة عبر نزع سلاح حماس، مؤكداً دعم إسرائيل أمنياً، ومحذراً إيران من تطوير قدراتها الصاروخية أو النووية، مع التلويح بضربات جديدة إن لزم الأمر.
تستعد غزة للمرحلة الثانية من الاتفاق الهش، التي تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى ترتيبات طويلة الأمد، وتشمل إدارة القطاع، إطلاق قوة استقرار لمراقبة الأمن، ونزع سلاح حركة حماس.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يؤكد أن إسرائيل ستجبر حماس على نزع سلاحها، محذرًا من استخدام القوة إذا لم تلتزم الحركة بالاشتراطات الأميركية، ومشدّدًا على منع إعادة بناء قدراتها في غزة.