ترمب يمهل إيران 15 يوما قبل الضربة، وتوتر جوي بين واشنطن وبكين، وفي غزة، شرط حماس "وقف الحرب" يتصدر المشهد، بينما يضغط المجتمع الدولي لإقرار هدنة بالسودان واستعادة الحكم المدني.
في خضم الدمار الذي خلفته الحرب في قطاع غزة، انطلق مجلس السلام بمبادرة تقودها واشنطن بمشاركة أكثر من عشرين دولة، مع تعهدات بمليارات الدولارات وقوة استقرار دولية، وسط تساؤلات حول غياب حل سياسي شامل.
أكدت هبة القدسي أن التعهدات المالية في مجلس السلام تمثل بداية مهمة لكنها لا تحسم آليات الانسحاب ونزع السلاح، فيما شدد د. أشرف العجرمي على أن نجاح أي خطة مرهون بوقف الحرب وضمان استقرار أمني.
جريجوري أفتانديليان وغسان الخطيب يناقشان القيود الإسرائيلية على دخول لجنة إدارة غزة، وسط خلافات حول نزع سلاح حماس، وقوات الاستقرار الدولي، وتباينات بين ترمب ونتنياهو بشأن المرحلة الثانية وخطة السلام.
قال د. أحمد رفيق عوض مدير المركز المتوسط للدراسات، إن طرح قوة استقرار في غزة سابق لأوانه في ظل غياب ضمانات سياسية واضحة، محذراً من أن القفز بين المراحل قد يعمّق التعقيدات بدل معالجتها.
قال د. صبحي عسيلة رئيس وحدة الدراسات الفلسطينية-الإسرائيلية بمركز الأهرام، إن إسرائيل تحاول تعقيد فتح معبر رفح رغم اضطرارها للقبول به، مؤكدًا أن تشغيله في الاتجاهين يمثل اختبارا حقيقيا لجدية الاتفاق.
مرحلة جديدة تتشكل في غزة مع طرح أميركي لنزع سلاح حماس مقابل عفو وممرات آمنة بعد إغلاق ملف الرهائن، ما يعيد ترتيب المشهد السياسي والأمني في القطاع ويضع إسرائيل أمام اختبار حاسم.
قال أحمد بان، إن الحديث عن عفو مقابل نزع سلاح حركة حماس يطرح سيناريوهات متعددة، بين عفو يسمح بالخروج من غزة أو عفو سياسي مشروط، وسط صراع داخلي بين رؤى براغماتية وأخرى تصر على الصمود المسلح.