تستضيف أميركا جولة مفاوضات جديدة يطالب فيها لبنان بتمديد الهدنة إلى 40 يوما، ووقف تدمير القرى. ويشدد الرئيس عون على التمسك بالسيادة ورفض المساومة، وسط تباين حول آلية التفاوض المباشر مع إسرائيل.
الرئيس اللبناني جوزاف عون طرح مقاربة أمنية وسياسية جديدة للحدود الجنوبية، تقوم على جاهزية الجيش لتسلم النقاط المحتلة، وتفعيل دور اللجنة الخماسية، وحصر السلاح بيد الدولة، تمهيدًا لاتفاق نهائي
يترقب لبنان الرسمي والشعبي جولة مفاوضات واشنطن المقررة الخميس، لضمان تمديد الهدنة التي تنتهي الأحد. حيث تطلب بيروت وقفا لإطلاق النار لمدة تتراوح بين أسبوعين وشهر قبل بدء أي تفاوض تقني مباشر.
ترمب يؤكد اقتراب الاتفاق مع إيران معلناً انتهاء حصار موانئها مع التوقيع، وكاشفاً موافقة طهران على عدم إغلاق مضيق هرمز مجدداً، فيما هبط النفط وارتفع الذهب، وشدد لبنان على رفض أي اتفاق يمس سيادته.
استنكر الرئيس اللبناني وضع لبنان الحالي معقبا: تخيلوا لو أن الحرب لم تقع في لبنان، كيف كان سيكون وضعه الاقتصادي والاجتماعي؟ لكن للأسف، هناك من أراد جر لبنان لحروب لا علاقة له بها وربطه بمصير المنطقة.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن واشنطن تواصل اتصالاتها مع بيروت دون تبنٍ واضح لمبادرة عون، مؤكدة أن التركيز العسكري ينصب على القدرات الإيرانية، فيما يبقى لبنان خارج الأولويات.
الرئيس ترمب يؤكد دعوة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، وعون جاهز للتفاوض برعاية أممية أو أميركية، في حين تواجه خطة السلام الأوكرانية تحديات بعد رفض بوتين وتأكيد زيلينسكي صعوبة المرحلة.
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه "لا تنمية بدون سلام ولا سلام بدون عدالة"، مشيراً إلى أن لبنان نموذج للتنوع حيث يعيش المسلمون والمسيحيون جنباً إلى جنب