قال د. باولو فان شيراخ إن إعلان واشنطن السعي للقضاء على تهديد الحوثيين يواجه تحديات كبيرة، موضحا أن التنفيذ يتطلب جهدا عسكريا مستداما وإرادة سياسية طويلة الأمد، في ظل قدرات الحوثيين ودعمهم الإقليمي.
انفتحت جبهة جديدة بين الولايات المتحدة والحوثيين بعد استهداف السفن في البحر الأحمر، ما دفع واشنطن إلى حملة عسكرية أعقبتها عقوبات مالية، في مسار تصعيدي تداخل مع تطورات إقليمية أوسع.
الخارجية الأميركية تؤكد استمرار العمل ضد تهديدات الحوثي في اليمن، وحماس تسلم إدارة غزة للجنة مستقلة، والجيش السوري يتهم قسد بجلب مسيرات إيرانية لحلب، وأكسيوس يرجح ضربة أميركية لإيران.
قال عزوز عليلو إن العقوبات الأميركية الجديدة تستهدف شبكات تمويل تربط الحوثيين بإيران، وتهدف إلى سد ثغرات قائمة وحرمان الجماعة من عائدات النفط غير المشروعة والحد من تهديداتها في البحر الأحمر.
قال بدر القحطاني محرر شؤون الخليج بصحيفة الشرق الأوسط إن التحركات الأخيرة بحضرموت عمّقت الانقسام بالمعسكر المناهض للحوثيين، فيما شدد لطفي الصيعري عضو رئاسة حلف قبائل حضرموت على أولوية الحل الفيدرالي.
قال سامي المرشد إن التصعيد في حضر موت والمهرة خروج على الشرعية، فيما أوضحت هبة القدسي أن واشنطن تضغط لخفض التصعيد، فيما أكد ثابت الأحمدي أن الدولة لن تقبل فرض أمر واقع بقوة السلاح.
قال د. إحسان الشمري إن التراجع عن إدراج حزب الله والحوثيين جاء استجابة لضغوط سياسية داخلية مرتبطة بتشكيل الحكومة. فيما أكد عباس داهوك أن واشنطن تراقب قدرة بغداد على تحجيم النفوذ الإيراني.
إدراج حزب الله والحوثيين بالخطأ ضمن قائمة الإرهاب في العراق أثار جدلًا واسعًا قبل التراجع والتوضيح، وسط انتقادات لآليات التدقيق ومخاوف من توترات سياسية لا يحتاجها العراق في هذه المرحلة الحساسة.