تدفع واشنطن نحو شروط صارمة في مفاوضات إسلام آباد مع إيران، يتصدرها إنهاء التخصيب النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، مع تقليص النفوذ الإقليمي. وبين التصعيد والتفاوض، تبقى النتائج مرهونة بالجولات المقبلة.
فتحت واشنطن قنوات اتصال مباشرة بين لبنان وإسرائيل تمهيدًا لمسار سياسي محتمل. شارك سفيرا البلدين فيها، مع تكليف ديرمر بقيادة أي مفاوضات، بيروت تشترط وقف النار أولًا،وتل أبيب تركز على نزع سلاح حزب الله
اتسع الضغط على إيران بعد تعثر التفاوض، مع عودة الحصار البحري كأداة لخنق صادرات النفط وتشديد العزلة الاقتصادية. وتربط واشنطن بين تأمين الملاحة وحرمان طهران من موردها الأهم.
بعد فشل مفاوضات واشنطن وطهران، تتجه المنطقة بين احتمال العودة للتفاوض بشروط أشد أو تصعيد محدود، مع بقاء القنوات الدبلوماسية وضغط دولي، وسط مخاوف من اضطراب مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة
امتدت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب الإيرانية لتضغط على الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع ثقة المستهلكين، ما أدى إلى زيادة التضخم وتباطؤ النمو في عدة اقتصادات رئيسيةذ
كشفت نيويورك تايمز عن تقييمات استخباراتية أميركية تشير إلى أدوار سرية للصين وروسيا في دعم إيران خلال الحرب، عبر شحنات محتملة ومعلومات استخباراتية، رغم نفي بكين وموسكو لهذه الاتهامات
رغم الضربات على البحرية الإيرانية، لا يزال مضيق هرمز يواجه تهديدات مستمرة، إذ كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن 60% من زوارق الحرس الثوري ما تزال قادرة على تنفيذ هجمات سريعة تعقّد تأمين الملاحة الدولية
يناقش ملف اليورانيوم الإيراني إمكانية خفض التخصيب عبر المزج مع مواد طبيعية أو مستنفذة لتحويله إلى وقود مدني، مع إمكانية رقابة دولية على العملية.