قال د. بيير مورين الخبير الاقتصادي، إن استمرار الحرب يهدد بعودة التضخم عالميًا، مع ارتفاع أسعار الوقود وضغوط على سياسات الفائدة، خاصة في أوروبا وآسيا المعتمدتين على طاقة الشرق الأوسط.
المفاوضات بين واشنطن وطهران مستمرة وسط تحذيرات فصائل عراقية من حرب استنزاف، بينما يرتفع الدين العالمي بفعل الاقتراض في الاقتصادات الكبرى والنامية.
قال حمزة الكعود، محلل سابق لدى TS Lombard، إن المؤسسات الدولية نجحت في إدارة أزمات الديون ودعم الأسواق الناشئة، لكنها تحتاج إلى تطوير أدواتها في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
عدم اليقين في الاقتصاد ينشأ عندما تغيب الرؤية حول النمو والتضخم والسياسات. الأزمات والحروب وتقلب الأسواق تعمّق هذه الحالة، فتؤجل الاستثمارات ويزداد الادخار، وتواجه الحكومات صعوبة في التخطيط المالي.
توضح التراجعات الأخيرة في السوق السعودية ترابطا متزايدا مع الأسواق العالمية وأسعار النفط، وتستفيد القطاعات العقارية والسياحية والسلع الرأسمالية من الطلب المحلي والإصلاحات الحكومية.
عدلت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الاقتصاد الأميركي عدة مرات خلال العام، مع تعزيز الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، محذرة من مخاطر التفاؤل المفرط.
التوتر التجاري بين واشنطن وبكين يهز سلاسل التوريد ويرفع كلفة الإنتاج عالميا، مع تباطؤ الطلب على السلع الصينية وتأثر اقتصادات تعتمد على صادرات المواد الخام، وسط تحذيرات من مخاطر انكماش واسع.
منظمة التجارة العالمية تتوقع نمو التجارة في 2025 بنسبة 2.4% مقابل 0.9% سابقًا، بدعم من ارتفاع الواردات الأميركية ومبيعات السلع المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنها حذرت من تباطؤ في 2026.