قلصت الأسهم الأميركية خسائرها لترتد نحو الارتفاع بقيادة ناسداك، بعد بيانات تضخم متباينة حيث سجل التضخم العام 4.2% متوافقا مع التوقعات، وتباطأ التضخم الأساسي الشهري إلى 0.2% وسط قفزة بعوائد السندات.
أظهرت بيانات التضخم الأميركية استقرارا في مؤشرها الأساسي، ما يعزز توقعات تثبيت الفائدة. توازيا، يتجه المركزي الأوروبي لرفع الفائدة لمواجهة التضخم، وسط مخاوف من تضرر النمو الاقتصادي جراء هذا القرار.
تشهد أسهم التكنولوجيا في أميركا حركة تصحيحية لعدة أسابيع بعد قفزات مارس. وتترقب الأسواق قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي، مع استمرار الأزمة الإقليمية، وسط فك ارتباط لافت بين النفط وعوائد السندات.
ترقب لبيانات التضخم الأميركية وسط مخاوف قفزة المؤشر الأساسي، في وقت يستهدف فيه "الفيدرالي الأميركي" موازنة تفويضه المزدوج مع بقاء نمو الأجور عند 3.4%، وسعي أسواق السندات لتسعير رفع إضافي للفائدة.
تواجه البيانات الاقتصادية الأميركية تباينا في التضخم نتيجة تباطؤ الاستهلاك وصدمة الطاقة. ويتوقع أن يسهم فتح مضيق هرمز وهبوط النفط في تحفيز الاقتصاد، ما يضع الفيدرالي أمام تحدي خفض الفائدة.
أنهت الأسهم الأميركية أسبوعها الثامن من المكاسب برالي جماعي شمل "داو جونز" و"ناسداك"، وتراجع عائد سندات 30 عاما إلى 5.07%، بعد قفزة قياسية عند 5.16%، تعتبر الأعلى منذ 2007، مما عزز ثقة المستثمرين.
مخاوف إغلاق مضيق هرمز ترفع أسعار الطاقة، وتزيد الضغوط على التضخم الأميركي، مما يقلص احتمالات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي، ويدفع أسواق السندات الأميركية للمطالبة بمعدلات أعلى رغم صمود الأسهم.
استقر مؤشر "تاسي" فوق 10 آلاف نقطة بدعم البنوك والتأمين مقابل ضغوط الطاقة. بلغت السيولة 3.6 مليار ريال وسط ترقب للتضخم العالمي وتباطؤ التضخم المحلي لـ1.7%، مع توصيات إيجابية لسهمي الأهلي و"علم".