انتعشت أسهم وول ستريت والتكنولوجيا وسط وضوح سياسة الفيدرالي وتراجع أسعار النفط والذهب، بينما تلقت الشركات دعما قويا من عقود الذكاء الاصطناعي والشراكات الاستراتيجية في أميركا.
رسالة متشددة من رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول لضبط التضخم تدفع عوائد السندات لعامين إلى 4.3%، وترفع توقعات الأسواق برفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى 50%.
تتجه الأنظار لنهج الفيدرالي الأميركي وسط توقعات بتعديل منهجية حساب التضخم لتخفيض مساره المترقب، ما قد يعيق رفع الفائدة قريباً رغم ضغوط عوائد السندات واستقرار سوق العمل.
السندات الأميركية تواجه ضغوطا مع ارتفاع العوائد وتراجع الطلب العالمي، بينما يتزايد توجه المستثمرين والمصارف المركزية نحو الذهب، وسط مخاطر التضخم والنفط وعدم اليقين بشأن مسار الفيدرالي الأميركي.
يتأرجح النفط قرب 88 دولار مع إشارات اتفاق مضيق هرمز، ويستقر الذهب ترقبا للتضخم والفائدة الأميركية، بينما تتراجع عقود القمح بعد صعود 4 جلسات وسط اضطرابات إمدادات روسيا وأوكرانيا.
تسود الأسواق المالية حالة ترقب حذر لبيانات التضخم الأميركي، حيث يهدد صدور أرقام مرتفعة بإعادة خيار رفع الفائدة وإرباك المستثمرين، مما قد يدفع لتدوير السيولة نحو القطاعات الأساسية وسط ضغوط على الإسكان.
يعلن ترمب خلو "هرمز" من الألغام ويطالب إيران بالتعويضات. فيما يحافظ النفط على مكاسبه. ويقفز الذهب فوق 4400 دولار، مع ترقب بيانات التضخم الأميركية غدا، بينما تحشد "إنفيديا" تمويل بقيمة 500 مليار دولار.
النفط يرتفع بأكثر من 1% مع تعثر مفاوضات هرمز وتسعير الأسواق لاحتمال إطالة الصراع بين واشنطن وطهران. والدولار يعود للمكاسب، فيما تقترب الأسهم العالمية من مستويات قياسية بدعم من أسهم الذكاء الاصطناعي.