تفاعلت أسواق السندات الأميركية إيجابيا مع بيانات تضخم جاءت متوافقة مع التوقعات، ما أدى إلى تراجع العوائد، وسط تساؤلات حول استدامة هذا التحسن في ظل مخاطر التضخم وتكاليف الإنتاج المرتفعة.
تشير بيانات التضخم الأميركية لتصاعد مخاوف من تضخم راسخ مدفوع بارتفاع الطاقة، ما يعزز رهانات الأسواق على تشديد نقدي أطول بدل الهبوط الناعم. ومع ترقب أرباح البنوك، تتجه المحافظ نحو السيولة.
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات التضخم في أميركا وسط مخاوف من استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد والطاقة، ما يعيد رسم توقعات المستثمرين لمسار الفائدة والسياسة النقدية المقبلة.
ارتفاع بيانات التضخم الأميركية أعلى من 2.4% سيضغط على الأسواق، ويجعل الفيدرالي يوازن بين محاربة التضخم وسوق العمل، بينما انخفاض التضخم قد يدفع لخفض أسعار الفائدة، ما قد يدعم الذهب.
صدمة في "وول ستريت"، سوق العمل الأميركي ينزف وظائف، والنفط يشتعل فوق 90 دولارا، وتحذيرات من قفزة لـ150 دولارا وانكماش عالمي بنسبة 0.4%، ما كبد قطاعي الطيران والتجزئة خسائر حادة وسط هشاشة أسواق المال.
الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأميركية وسط مخاوف من فقدان الزخم في سوق العمل نتيجة الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين التجاري. ورغم احتمال ضعف الأرقام، قد تبقى الأسهم مستقرة بدعم من أرباح قوية للشركات.
الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم انتعاش التكنولوجيا الذي أعاد وول ستريت لقمم تاريخية، فيما يتجاوز الذهب 5 آلاف دولار وسط ترقب بيانات الوظائف والتضخم الأميركية. في المقابل، تجري Alphabet مبيعا كبيرا للسندات.
تراقب الأسواق الأمريكية إشارات جيروم باول واستقلالية الفيدرالي أكثر من بيانات المنتجين مع استمرار عدم اليقين، بينما التضخم لا يزال عنيدا، والعقود الآجلة تعكس مخاطر سياسية قصيرة المدى.